واشنطن-سانا
أعلنت شركة ميتا إدخال تعديلات على طريقة وصف حسابات المراهقين على تطبيق إنستغرام، وذلك عقب انتقادات من جهات معنية بصناعة الإعلام، في إطار سعيها لتعزيز وضوح سياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين صغار السن.
ووفقاً لما أورده موقع “The Verge” المتخصص بأخبار التكنولوجيا، بدأت القضية عندما استخدمت الشركة تصنيف “PG-13″، الشائع في صناعة الأفلام، لوصف طبيعة المحتوى الذي قد يطّلع عليه المراهقون على المنصة، ما أثار اعتراض رابطة الأفلام الأمريكية (Motion Picture Association)، التي أكدت أن هذا التصنيف لا ينطبق على منصات التواصل الاجتماعي وقد يكون مضللاً لأولياء الأمور.
وعلى أثر ذلك، توصلت ميتا إلى اتفاق يقضي بالتوقف عن استخدام هذا الوصف مستقبلاً، مع الاستمرار في تطوير أدوات حماية المراهقين استناداً إلى معاييرها الخاصة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التعديل في سياق توجه الشركة نحو تعزيز الشفافية وتفادي أي التباس لدى المستخدمين، ولا سيما أولياء الأمور، بشأن طبيعة المحتوى المعروض، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بسلامة المراهقين على الإنترنت.