واشنطن-سانا
كشفت دراسة طبية حديثة عن تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن بين المراهقين في الولايات المتحدة، في ظل ارتفاع معدلات السمنة بين هذه الفئة العمرية والبحث عن وسائل علاجية للحد من مخاطرها الصحية.
وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا ونشرت في مجلة Pediatrics العلمية، أن الأدوية المحتوية على محفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1)، والمستخدمة أساساً لعلاج السكري من النوع الثاني مثل Ozempic وWegovy، بدأت تُستخدم بشكل متزايد للمساعدة في خفض الوزن لدى المراهقين.
وشملت الدراسة 1647 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً شاركوا في برامج لإدارة الوزن بين عامي 2023 و2025، حيث تبين أن نحو 20 بالمئة منهم حصلوا على وصفة طبية واحدة على الأقل لهذه الأدوية، وخاصة لدى المراهقين الأكبر سناً أو المعرضين لخطر الإصابة بالسكري.
وأكد الباحثون أهمية الاعتماد على تغيير نمط الحياة والتغذية الصحية والنشاط البدني، إلى جانب العلاج الدوائي وتحت إشراف طبي، مشيرين إلى أن مرحلة المراهقة تعد فترة مهمة لتشكيل العادات الصحية والوقاية من السمنة ومضاعفاتها.
وتؤكد مثل هذه الدراسات أن التعامل مع السمنة لدى المراهقين يتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين العلاج الطبي وتبني أنماط حياة صحية، بما يسهم في الحد من مخاطرها الصحية على المدى الطويل.