بروكسل-سانا
نددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس بما وصفته بـ”التهجم الأمريكي على أوروبا”، مؤكدة أن العلاقات بين الجانبين تقوم على ترابط عميق رغم وجود خلافات في عدد من القضايا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن كالاس قولها في اليوم الأخير من مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الأحد: إن “الرسالة التي سمعناها تفيد بأن الولايات المتحدة وأوروبا متشابكان، وأعتقد أن هذا الأمر مهم، كانتا كذلك في الماضي وستظلان كذلك في المستقبل، إلا أنه من الواضح أننا لا نتفق في جميع القضايا وسيبقى الأمر على هذا النحو”.
وشددت كالاس على ضرورة “استعادة القدرة الأوروبية على التحرك”، مؤكدة أن دول الاتحاد الأوروبي تسعى إلى تعزيز قوة هذا الكيان وفاعليته.
ولفتت إلى أن “الدفاع الأوروبي يبدأ في أوكرانيا ويرتبط بكيفية انتهاء الحرب التي تشنها روسيا”، محذرة من أن “التهديد الأكبر الذي تشكله روسيا حالياً هو أن تحصد على طاولة المفاوضات ما لم تحققه في ساحة القتال”.
وكشفت كالاس عن عمل مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لوضع استراتيجية أمنية جديدة تعتمد على الجوانب الدفاعية وتعزيز الاقتصاد، انطلاقاً من قناعة بأن الأمن الأوروبي لا يمكن تجزئته.
وفي مؤتمر ميونيخ للأمن شدد مسؤولون أوروبيون على وجوب تولي أوروبا زمام المبادرة دفاعياً في مواجهة روسيا والشكوك المحيطة بموثوقية الولايات المتحدة.