كانبرا-سانا
أظهرت دراسة طويلة الأمد أجراها باحثون من معهد كيو آي إم آر بيرغوفير للأبحاث الطبية في أستراليا أن انخفاض عدد الشامات لدى الأطفال اليوم مقارنة بما كان عليه قبل نحو 25 عاماً، قد يؤدي إلى تراجع خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل.
وذكرت مجلة British Journal of Dermatology العلمية أن الشامات، رغم كونها أوراماً جلدية حميدة في معظم الحالات، تعد مؤشراً مهماً لاحتمال الإصابة بسرطان الجلد، إذ يزداد الخطر كلما ارتفع عددها، ولا سيما لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لأشعة الشمس فوق البنفسجية.
وشملت الدراسة متابعة 3957 طفلاً في جنوب شرق ولاية كوينزلاند الأسترالية بين عامي 1992 و2016، حيث وجد الباحثون أن متوسط عدد الشامات لدى الأطفال انخفض بنسبة 47 بالمئة خلال هذه الفترة.
ويرجح العلماء أن هذا التراجع يعود إلى زيادة الوعي الصحي، وأهمية الوقاية من أشعة الشمس، مثل تقليل التعرض المباشر لها واستخدام الواقيات الشمسية، ما قد يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأجيال الجديدة.
وتعد الشامات من الظواهر الجلدية الشائعة التي تظهر غالباً في مراحل الطفولة والمراهقة، ويختلف عددها من شخص لآخر تبعاً للعوامل الوراثية، ومستوى التعرض لأشعة الشمس، فيما يؤكد الأطباء أهمية مراقبة أي تغير في شكلها أو حجمها واستشارة المختصين عند ملاحظة تغيرات غير طبيعية.