بكين-سانا
أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن تشغيل الموسيقا قد يسهم في التخفيف من أعراض دوار الحركة خلال السفر، ولا سيما عند التنقل في الطرق المتعرجة، في تطور قد يوفر وسيلة بسيطة للتقليل من الشعور بالغثيان والدوار أثناء الحركة.
ووفقاً للمجلة العلمية السويسرية “فرونتيرز” المتخصصة في علم الأعصاب، فإن الدراسة أجراها فريق بحثي من معهد خنان للعلوم والتكنولوجيا في الصين وترأسها عالم الأعصاب “ييلون لي”، وأظهرت النتائج أن للموسيقا أثراً متفاوتاً في تخفيف أعراض دوار الحركة، وذلك استناداً إلى تجربة شملت 30 مشاركاً خضعوا لاختبارات داخل محاكي قيادة مع رصد النشاط العصبي باستخدام تخطيط كهربية الدماغ.
وبينت الدراسة أن الموسيقا المبهجة كانت الأكثر فاعلية في الحد من الأعراض، تلتها الموسيقا الهادئة، في حين سجل المشاركون الذين استمعوا إلى موسيقا حزينة تحسناً أقل مقارنة بالمجموعات الأخرى، ما يشير إلى أن نوع الموسيقا يلعب دوراً مهماً في سرعة التعافي من الدوار.
ورجح الباحثون أن تسهم الموسيقا المبهجة أو المريحة في تعزيز الاستقرار الجسدي والنفسي خلال التعرض لدوار الحركة، مؤكدين أن هذه النتائج أولية وتستلزم دراسات أوسع لتحديد أهميتها السريرية بشكل أدق.
وخلص الباحثون إلى أن المسافرين يمكنهم تجهيز قائمة مليئة بالأغاني المبهجة أو الهادئة بدلاً من الاعتماد على الأدوية وآثارها الجانبية، إذ لا يتطلّب الأمر أكثر من سماعات أذن وهاتف ذكي واستمع إلى ما يجعلك سعيداً.