الخرطوم-سانا
أعلنت السلطات السودانية استعادة 570 قطعة أثرية تعود إلى حقب تاريخية مختلفة، كانت في طريقها إلى التهريب خارج البلاد، وتمثل نحو 29 بالمئة من مجمل الآثار التي كانت معروضة في متحف السودان القومي بالعاصمة الخرطوم، وذلك في إطار جهود حماية التراث الثقافي الوطني.
وذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا) أن نائب مدير جهاز المخابرات العامة عباس محمد، أوضح خلال مؤتمر صحفي أقيم أمس في مدينة بورتسودان، أن الجهاز أحبط مخططاً واسعاً لتهريب الآثار السودانية إلى الخارج، مؤكداً استعادة عدد كبير من القطع المنهوبة.
وفي السياق ذاته، نظّمت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة احتفالاً في مدينة بورتسودان عُرضت خلاله القطع الأثرية المستردة، حيث أكدت السلطات أن هذه العملية تمثل خطوة مهمة في حماية تاريخ السودان وهويته الحضارية، مع الإعلان عن جهود متواصلة لاستعادة المزيد من الآثار المنهوبة.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل تحديات كبيرة تواجه حماية التراث الثقافي السوداني، حيث تؤكد السلطات عزمها مواصلة الجهود لاسترداد جميع الآثار المنهوبة، والحفاظ على الإرث الحضاري للبلاد.