أوتاوا-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تورونتو ومشفى Sunnybrook في كندا أن الاعتماد المتزايد على السيارات ذاتية القيادة في الولايات المتحدة قد يسهم في إنقاذ أكثر من مليون شخص من الإصابات الناتجة عن حوادث الطرق بحلول عام 2035، ما يمثل تحولاً كبيراً في مجال السلامة المرورية.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة JAMA Surgery العلمية المتخصصة بنشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بجميع مجالات الجراحة فإن الباحثين استندوا إلى تحليل بيانات الإصابات المرورية في الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2023، مع توقعات للفترة الممتدة من 2025 إلى 2035 باستخدام نماذج إحصائية دقيقة.
وافترضت الدراسة نسب انتشار للسيارات ذاتية القيادة تتراوح بين 1% و10%، مع معدلات أمان تفوق السائقين البشر بنسبة تصل إلى 80%.
وأشار الباحثون إلى أن هذه التكنولوجيا قادرة على تقليل الأخطاء البشرية التي تُعد السبب الرئيسي لمعظم الحوادث، مثل التشتت أثناء القيادة أو القيادة تحت تأثير التعب، كما أظهرت بيانات أولية من شركات رائدة في هذا المجال، مثل Waymo، أن السيارات ذاتية القيادة قد تقلل من الحوادث بنسبة تصل إلى 80% مقارنةً بالقيادة التقليدية.
وتمثل حوادث الطرق أزمة صحية واقتصادية كبيرة في أمريكا حيث تسجل في الولايات المتحدة عام 2022 أكثر من 120 وفاة يومياً بسبب حوادث الطرق وحوالي 2.6 مليون زيارة طوارئ سنوياً بخسائر اقتصادية تفوق 470 مليار دولار سنوياً.