الأحد 18 أكتوبر 2026 — دمشق
|

حملة توعوية في درعا وطرطوس بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث

درعا-طرطوس-سانا‏

نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة درعا بالتعاون مع مديرية شؤون الشباب اليوم الثلاثاء، حملة توعوية في ‏كلية التربية الثالثة تحت شعار “الصمود يبدأ من المجتمع”، بهدف تسليط الضوء على أهمية التوعية بمخاطر الكوارث، ‏والتعريف بسبل الوقاية والاستعداد، وتعزيز ثقافة السلامة والحد من المخاطر لدى الطلاب والمجتمع المحلي، وذلك ‏بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث.‏

IMG 6277 حملة توعوية في درعا وطرطوس بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث

وأوضح مدير دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمنطقة الجنوبية يوسف أبو حصيني في تصريح لمراسل ‏سانا، أن الهدف من هذه الفعالية هو استقطاب طلاب الجامعات للتطوع وتعريفهم بأهمية التطوع ليكونوا جزءاً فاعلاً في ‏المجتمع، وليساعدوا الدفاع المدني والمجتمع المحلي في حال حدوث أي طارئ.‏

وأشار أبو حصيني إلى أن الحملة التي تستمر ليوم واحد فقط وتستهدف طلاب كلية التربية الثالثة في درعا ‏بجميع السنوات، تهدف أيضاً إلى تمكين هذه الفئة من المجتمع ونقل معرفتهم وخبرتهم إلى المجتمع ، ونشر الوعي بين ‏الطلاب وتشجيعهم على نقل ثقافة الوقاية والسلامة إلى المجتمع.‏

نشر مفهوم التطوع

IMG 6210 حملة توعوية في درعا وطرطوس بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث

بدوره بين المتطوع في الدفاع المدني السوري معاذ الصبيحي في تصريح مماثل، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية يسهم ‏في نشر مفهوم التطوع، انطلاقاً من أهمية هذا الفعل في التعامل مع الظروف الطارئة في البيئة المحيطة، وتعريف الطلاب ‏بطرق الوقاية والاستعداد للكوارث، وتنمية روح العمل الجماعي.‏

من جهته، لفت الطالب الجامعي عبد الله الزعبي إلى أن فكرة الفعالية مهمة جداً في تعليم الشباب كيفية التصرف في ‏الحالات الطارئة، وتفيدهم في إغناء خبراتهم الحياتية، وتتيح لهم إمكانية الاستفادة من تجارب الآخرين في المنزل والحياة ‏اليومية.‏

وفي محافظة طرطوس نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع المؤسسة السورية للشباب اليوم الثلاثاء، حملة ‏توعوية في المدارس تحت شعار “الصمود يبدأ من المنزل”، بهدف تعزيز وعي الطلاب بإجراءات السلامة والوقاية، وتعريفهم ‏بطرق التصرف السليم عند وقوع الزلازل والحالات الطارئة.‏

قدرة الطلاب على الاستجابة السليمة للمواقف الطارئة

IMG 6233 حملة توعوية في درعا وطرطوس بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث

أوضح مدير الاتصال الحكومي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بطرطوس محمد جوهر في تصريح لمراسل سانا، أن ‏الحملة تتضمن فعاليات توعوية تستهدف طلاب المدارس، وتركز على تعريفهم بكيفية التصرف الصحيح عند وقوع الزلازل ‏والكوارث، والإجراءات الواجب اتباعها لإخلاء المباني بصورة آمنة.‏

وبيّن جوهر أن المحاور التوعوية تشمل كيفية التعامل مع الزلازل داخل المباني، واختيار الأماكن المناسبة للاحتماء، ‏والتعرف على إجراءات الخروج الآمن، بما يعزز قدرة الطلاب على الاستجابة السليمة للمواقف الطارئة.‏

الحملة تستهدف نحو 4000 طالب في ثماني مدارس

من جهته، أشار مدير شؤون الشباب في طرطوس محمد قدور في تصريح مماثل، إلى أن الحملة تستهدف نحو 4000 طالب ‏في ثماني مدارس، وتتضمن توعية الطلاب بإجراءات السلامة عند حدوث الزلازل والحالات الطارئة، وآليات إخلاء المباني، ‏والأغراض الأساسية التي ينبغي تجهيزها عند الاضطرار إلى مغادرة المنزل.‏

من جانبه أكد مدرس علم الأحياء في ثانوية المتفوقين الثانية بطرطوس محمد منصور، أهمية هذه الفعاليات في ترسيخ ‏ثقافة الأمن والسلامة لدى الطلاب، لافتاً إلى أن امتلاك المعرفة بإجراءات الوقاية والتصرف السليم في الحالات الطارئة ‏يسهم في حماية الأفراد وإنقاذ الأرواح، ما يجعل نشر هذه الثقافة ضرورة مجتمعية.‏

بدورها، أوضحت الطالبة ريم عبد اللطيف من ثانوية المتفوقين الثانية، أن الفعالية قدمت معلومات مهمة حول كيفية ‏التصرف أثناء الزلازل، ومنها الاحتماء تحت المقاعد وحماية الرأس والرقبة، وتجنب استخدام المصاعد أثناء الإخلاء، ‏واستخدام الدرج والتوجه بعد مغادرة المبنى إلى مكان آمن بعيداً عن الأبنية.‏

وتستمر الحملة في طرطوس لمدة ثلاثة أيام، وتشمل ثماني مدارس في مناطق طرطوس وصافيتا وبانياس والقدموس والشيخ ‏بدر والدريكيش.‏

ويعد اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي يصادف في 13 تشرين الأول من كل عام، منصة تذكيرية سنوية بأهمية ‏الانتقال من ثقافة الإغاثة بعد الكارثة إلى الوقاية والاستعداد الاستباقي، حيث إن الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر والبنى ‏التحتية المرنة لا يحمي الأرواح فحسب، بل يقلل من حجم الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تلتهمها الأزمات الطبيعية ‏سنوياً.‏

مشاركة هذه المقالة