الرقة – ديرالزور-سانا
أكد المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في دير الزور ناجم عن زيادة سابقة في تمرير المياه من سد كديران بهدف توليد الكهرباء، وليس عن زيادة حالية في الإطلاقات، فيما أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور إيقاف الحركة على الجسر الترابي احترازياً حرصاً على سلامة المواطنين والآليات.
وأوضح بكور في تصريح لـ سانا أن التمرير المائي رُفع خلال الأيام الماضية من 500 إلى 600 متر مكعب في الثانية، بهدف زيادة توليد الكهرباء خلال موجة الحر، قبل أن يتم خفضه اليوم إلى 300 متر مكعب في الثانية ولمدة ثلاثة أيام، لإتاحة استكمال صب قواعد جسر السياسية في دير الزور.
وأشار بكور إلى أنه ستتم بعد انتهاء الأعمال العودة إلى تمرير 600 متر مكعب في الثانية حتى نهاية الشهر الحالي، وفق الخطة المعتمدة مع الشركة السورية للكهرباء.
من جانبها، أوضحت لجنة الاستجابة الطارئة في دير الزور لمراسل سانا أن زيادة التمرير السابقة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات بنحو 70 سنتيمتراً، مشيرة إلى أن المنسوب سيبدأ بالانخفاض مع خفض التمرير، بما يتيح استكمال أعمال صب قواعد جسر السياسية.
وأكدت اللجنة أن إيقاف الحركة على الجسر الترابي إجراء احترازي مؤقت، على أن تُستأنف عقب انخفاض منسوب مياه النهر واستقراره.
مدير سد الفرات: ارتفاع منسوب النهر نتيجة زيادة سابقة بالتمرير وخفضه حالياً إلى 300 متر مكعب