حملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في قطنا بريف دمشق

 ريف دمشق-سانا
 
أطلقت إدارة منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، اليوم الإثنين، بالتعاون مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمحافظة، والمجلس المحلي، حملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب التي سببها النظام البائد تحت شعار “قطنا.. أثر يزال ومستقبل يبنى”، وذلك في إطار جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتحسين الخدمات والمظهر العام.
 
وأكد مدير منطقة قطنا ساري بدر الدين في تصريح لـ سانا أن الحملة تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الخدمي والعمراني في المنطقة وتحسين الخدمات وتسهيل حركة المواطنين، مبيناً أن شعارها يجسد رؤية القائمين عليها، إذ لا يقتصر هدفها على إزالة الأنقاض فحسب بل يتعداه إلى محو آثار الماضي المؤلم والانطلاق نحو بناء مستقبل آمن ومستقر يليق بأهالي مدينة قطنا.

ترحيل 9 آلاف متر مكعب من الأنقاض

086A4787 حملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في قطنا بريف دمشق

من جانبه، أوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث شادي الحسن أن الحملة ستستمر أكثر من عشرة أيام، وتهدف إلى ترحيل نحو 9 آلاف متر مكعب من الأنقاض المتراكمة في المدينة، مشيراً الى أن المديرية تنفذ بشكل دوري حملات مماثلة في مختلف مناطق ريف دمشق بالتعاون مع المحافظة، ضمن جهود تحسين الواقع الخدمي ودعم التعافي وإعادة الإعمار.


 
بدورها، بينت رئيسة المكتب الفني في مجلس المدينة منى القادري أن المجلس جهز ثلاث آليات ثقيلة من نوع “تركس” إلى جانب شاحنات مخصصة لنقل الأنقاض، كما حدد مواقع مخصصة لاستقبال الكميات التي ستتم إزالتها خلال الحملة والاستفادة منها.

086A4749 حملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في قطنا بريف دمشق

ولفتت القادري إلى أن الحملة جاءت استجابة لمطالب الأهالي والحاجة الملحة لإزالة الأنقاض وتحسين الواقع الخدمي في المدينة بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية وخلق فرص عمل، وإيجاد بيئة حضرية أكثر تنظيماً وجمالاً.

وعملت فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة ريف دمشق بالتعاون مع مجلس مدينة عربين، في الـ 15 من تموز الماضي على إزالة وترحيل الأنقاض من أحياء المدينة والطريق الواصل بين عربين وزملكا على المتحلق الجنوبي، ضمن خطة تهدف إلى فتح الممرات الحيوية وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
 
وتندرج الحملة ضمن خطة محافظة ريف دمشق لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب وتحسين الواقع الخدمي، حيث نفذت المحافظة خلال الفترة الماضية حملات مماثلة في مختلف المناطق دعماً لجهود التعافي وإعادة الإعمار.


 

مشاركة هذه المقالة