دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تشكل محطة تاريخية في مسار الانفتاح والتعاون، ورسالة واضحة بأن سوريا ماضية نحو مرحلة جديدة.
وقال الوزير خطاب في منشور على منصة (x) اليوم الثلاثاء: نعمل بكل جدّ وإصرار على تسريع مسار تطوير سوريا وتعزيز أمنها، وإعادتها إلى مكانتها التي تستحقها بين الدول، وبناء مستقبل يليق بشعبها.
وفيما يتعلق بالتفجير الذي وقع في وقت سابق اليوم بدمشق، أوضح الوزير خطاب أن الأعمال التخريبية التي استهدفت المدنيين وقوى الأمن هدفت إلى التأثير على زيارة الرئيس الفرنسي، مشيراً إلى أن التفجير يؤكد حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة في حماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف مسار التنمية وبناء الدولة.
وشدّد الوزير على أن مؤسسات الدولة ستواصل أداء واجبها في حماية المواطنين، وتعزيز الأمن، وملاحقة كل من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية.
وفي وقت سابق اليوم وقع انفجاران قرب وزارة السياحة في العاصمة دمشق، ما أدى إلى وفاة شخص، وإصابة 31 آخرين، وفق ما أعلنت مديرية صحة دمشق.