إدلب-سانا
باشر مجلس مدينة إدلب، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي اليوم الإثنين، تنفيذ حملة لإزالة المخالفات والإشغالات التي سبق إنذار أصحابها، وذلك ضمن خطة تهدف إلى توسيع شوارع المدينة وإزالة التعديات على الأملاك العامة.

وتسعى الحملة إلى تحسين المشهد الحضاري، وتسهيل حركة المرور داخل المدينة، عبر إعادة تنظيم الشوارع والميادين العامة، وإزالة العوائق التي تعيق تنقل المواطنين والمركبات.
وأوضح رئيس مجلس المدينة أحمد دخان في تصريح لمراسل سانا، أن إزالة الإشغالات والمخالفات ضمن المدينة أصبحت مطلباً شعبياً وضرورة مُلّحة، كونها تسبب ازدحاماً في الشوارع، وتعرقل حركة السيارات والمارة، سواءً على الأرصفة أو في الشوارع.
ولفت إلى أن الحملة دائمة ومستمرة حتى التخلص من الإشغالات والمخالفات كافة، وإنهاء حالة الفوضى التي عاشتها المدينة قبل إعادة تفعيل المجلس وتنظيم العمل فيه.

وأشار رئيس مجلس المدينة إلى التحديات التي تواجه العمل ومنها قلة الكوادر الإدارية والفنية القادرة على ضبط المخالفات ضمن المدينة، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط المخالفات والإشغالات، ومثمناً جهود الجهات التي تساعد في الحملة، ومنها فرق الشؤون الاجتماعية والعمل والمرور والدفاع المدني، داعياً إلى ضرورة تعاون الأهالي مع الجهات المعنية.
ولفت دخان إلى أن إزالة الإشغالات والتعديات على الأملاك العامة جاءت بعد استكمال مراحل الإنذار التي تم الإعلان عنها على صفحة المجلس، مبيناً أن أصحاب المخالفات مدعوون إلى استرداد ممتلكاتهم المصادرة بعد التعهد بعدم تكرار المخالفة.
من جانبه، أشار مسؤول الضابطة في مجلس المدينة محمد ضعضع إلى أن الفرق الميدانية تعمل وفق جدول زمني محدد وبالتنسيق مع الشرطة، لمنع أي تجاوزات على الشوارع والأرصفة.
وعبر يوسف عجيني من أهالي مدينة إدلب عن ترحيبه بالحملة كونها تخفف من الازدحام الكبير على الأرصفة وضمن الشوارع، وتسمح للأطفال بالحركة بمرونة وانسيابية أكبر.
وتأتي الحملة ضمن خطة مجلس مدينة إدلب لتنظيم الفضاء العام، بعد رصد عدد من التعديات والمخالفات التي ضيقت مسارات الشوارع الرئيسية والفرعية، بهدف تحسين الانسيابية المرورية، وتأمين سلامة المشاة، والارتقاء بمظهر المدينة الحضري ضمن جهود إعادة تأهيل البنى التحتية.

