إدلب-سانا
أحيا أهالي مدينة أريحا في ريف محافظة إدلب الجنوبي مساء أمس الخميس، الذكرى الحادية عشرة لتحرير المدينة، بفعالية شعبية، جرى خلالها عرض مراحل الثورة والتحرير، والمعاناة والتضحيات التي قدمت خلال سنوات الحرب والنزوح، وما ارتبط بها من أحداثٍ في تاريخ المدينة.
وتجمع المشاركون بالفعالية في ساحة المدينة، ورفعوا الأعلام الوطنية، ورددوا هتافات تستحضر بدايات الحراك الثوري ومرحلة تحرير المدينة عام 2015، مؤكدين التمسك بقيم الثورة، حيث أوضح الناشط الإعلامي عمر البو، أن احتفال هذا العام بذكرى تحرير أريحا يتميز بأنه جاء محملاً بالفرح والأمان لأن كل سوريا تحررت وإحياء الذكرى يهدف إلى تذكير الأجيال الجديدة بمراحل التحرير والتضحيات التي رافقتها، مشيراً إلى أن المشاركة الشعبية الكبيرة تعكس حقيقة أن القيم التي انطلقت لأجلها الثورة لا تزال حاضرةً في وجدان الأهالي.
بدوره أشار الشاعر محمد السليمان، إلى أن هذه المناسبة تعني الكثير لأهالي وأبناء المدينة بشكل خاص ولكل السوريين عامة، لافتاً إلى المجزرة التي ارتكبها النظام البائد في معهد لتحفيظ القرآن بالمدينة، وغيرها من الجرائم البشعة التي طالت المدن التي خرجت منها المظاهرات السلمية ضد الظلم والفساد.
وعبر عبد المنعم قزموز ويوسف حمامة، عن فرحة الأهالي الغامرة بهذه المناسبة التي تزامنت مع أيام الفرح بعيد الأضحى المبارك، موضحين أن المناسبة التي مر عليها 11 عاماً تمثل محطة سنوية لاستحضار مشاهد البدايات الأولى للثورة، واللقاء بين العائلات التي فرقتها سنوات النزوح، ومؤكدين أن رفع الأعلام والهتافات في شوارع المدينة، يؤكد الشعور بالانتماء والعمل لإعادة بناء سوريا رغم كل التحديات.
يذكر أنه قبيل انطلاق فعاليات إحياء ذكرى تحرير مدينة أريحا، انطلقت مسيرةٌ للمركبات على الطريق الدولي M4، وسط أجواءٍ احتفالية وحضورٍ لافت من الأهالي.
وشكل تحرير الثوار لمدينة أريحا في ريف إدلب في الـ 28 من أيار عام 2015 بعد معارك عنيفة ضد قوات النظام البائد في محيط المدينة وجبل الأربعين، آنذاك، إنهاءً لتواجد النظام المجرم في محافظة إدلب.



