إدلب-سانا
اطلع وفد من منظمة أدرا (ADRA)الدولية اليوم الأحد، على الأعمال المنجزة في محافظة إدلب، بدعم من المنظمة بعد استكمال أعمال التأهيل والتجهيز للمشاريع في عدد من مناطق المحافظة، وأعلن عن مشاريع جديدة تعتزم المنظمة تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

وشملت الجولة التي شارك فيها رئيس المنظمة “باولو لوبيز”، وعدد من مديري الجهات الخدمية المعنيين بالمحافظة، مواقع المشاريع المنجزة في كل من معرمصرين، ومعرحرمة، والشيخ مصطفى، وكفر بطيخ.
وأكدت مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد، لمراسل سانا، أهمية تدخلات المنظمة في دعم البنية الخدمية والاجتماعية بالمحافظة، مشيرة إلى أن المشاريع المنجزة تسهم في تخفيف الأعباء عن العائلات الأكثر احتياجاً، وتعيد تشغيل مرافق حيوية كانت متوقفة، ولا سيما أن المشاريع المنجزة شملت ترميم المدارس وتأهيل محطات مياه، إلى جانب مشاريع سبل العيش، معربةً عن أملها في التوسع بهذه المشاريع لتشمل رقعة جغرافية أكبر.
وأشارت، إلى أهمية المشاريع في تعزيز الاستقرار، وتحسين الوضع المعيشي للسكان، فضلاً عن دورها في تشجيع عودة السكان إلى مناطقهم الأصلية، وكشفت عن وجود مشروع لترميم محطة مياه في منطقة كفر عميم، بالتنسيق والتعاون بين المديرية والمنظمة، من شأنها أن تغذي تسع قرى تابعة للمنطقة في وقت قريب.

بدوره، أوضح مدير منطقة معرة النعمان كفاح جعفر في تصريح مماثل، أن نسبة تنفيذ مشاريع بعض محطات المياه وصلت إلى ما بين 70 و90 بالمئة، لافتاً إلى أهمية هذه المشاريع في تسريع عودة الذين هجرهم النظام البائد قسراً، وبيّن أن زيارة الوفد تعكس التزام المنظمة بالمتابعة الميدانية وضمان استدامة المشاريع، وأن إطلاق مشاريع جديدة سيوفر فرصاً إضافية في مجالات التأهيل والخدمات الأساسية بالمنطقة.
وأعرب طاهر الحاج أحمد من أهالي معرحرمة، عن ارتياح الأهالي لما تم إنجازه من مشاريع، في قرى وبلدات تعاني من التهديم شبه الكامل وقطع الأشجار وانعدام الخدمات، مؤكداً أن المشاريع ساهمت في تحسين الواقع المعيشي، وإعادة تفعيل بعض المرافق التي تخدم السكان بشكل مباشر، وخاصة مشاريع المياه.
وتأتي الزيارة ضمن خطة منظمة ADRA لتعزيز حضورها في إدلب وتوسيع نطاق تدخلاتها الإنسانية والتنموية، بالتنسيق مع الجهات المحلية المعنية، بما يضمن استجابة أكثر فعالية لاحتياجات المجتمع المحلي.
يذكر أن أدرا هي منظمة دولية غير حكومية، مقرها الرئيسي في ولاية ماريلاند الأمريكية، تأسست عام 1956، وتنفذ برامج إغاثة وتنمية في أكثر من 120 دولة، وتنشط في سوريا منذ سنوات عبر مشاريع إغاثية وتنموية تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم سبل العيش، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وخصوصاً في المناطق المتضررة.