درعا-سانا
أدت العاصفة الرعدية المحملة بحبات البرد، التي تعرضت لها عدة مناطق بريف درعا يوم أمس الجمعة، إلى أضرار بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة وألواح الطاقة الشمسية المستخدمة في المشاريع الزراعية.

رئيس اتحاد فلاحي درعا فؤاد الحريري أوضح بتصريح لـ سانا اليوم السبت، أن الأضرار طالت المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة كالبقوليات والكوسا والبطاطا والثوم والبصل واللوزيات وكل الأشجار في طور الإزهار، وتوزعت في مناطق طفس وداعل وإبطع وجلين وإزرع ونامر وقرفا والمزيريب ونبع الفوار والعجمي وتل شهاب وبيت آره، ومناطق أخرى من القطاع الأوسط بالمحافظة.
وأشار إلى أن اتحاد الفلاحين بالتعاون مع الجهات المعنية يعمل على حصر وتقييم الأضرار الزراعية، والعمل وفق الإمكانات المتاحة للتخفيف عن المتضررين.
بدوره بين رئيس دائرة دعم الإنتاج الزراعي في مديرية الزراعة رشيد المفعلاني، أن المديرية أجرت اليوم السبت جولة على المناطق المتضررة بسبب العاصفة الرعدية في منطقة تل السمن شمال مدينة طفس، مبيناً أن الجولة الميدانية أظهرت بصورة أولية تضرر نحو عشرة آلاف دونم بنسب متفاوتة تراوحت بين 50 بالمئة و100 بالمئة.

وأضاف: إن تساقط حبات البرد بهذا الحجم لم تشهده المحافظة منذ عشرات السنين ما أضرّ بأشجار اللوزيات والخضار والأشجار المثمرة كالزيتون والرمان والعنب، إضافة لمحصول القمح وأغلب الزراعات المكشوفة، مؤكداً متابعة الجولة للكشف على باقي الأماكن المتضررة.
من جهتهم أكد المزارعون وليد العدوي وعلي الزعبي وعبد السلام البردان وحسين البردان ومالك الشهادات، لمراسل سانا، أن الضرر شمل كل المحاصيل الزراعية والخضار والأشجار المثمرة بما فيها المحاصيل المغطاة، وأيضاً منظومات الطاقة الشمسية والسيارات الزراعية، داعين الجهات المعنية إلى تعويض هذا الضرر.
وشهدت معظم المناطق السورية خلال اليومين الماضيين هطولات مطرية غزيرة مترافقة مع عواصف رعدية قوية، أدت إلى جريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة.

