دمشق-سانا
نفّذ الهلال الأحمر العربي السوري سلسلة من الأنشطة الإنسانية والخدمية في عدد من المحافظات، شملت مجالات التعافي المبكر، والرعاية الصحية، والتوعية، والاستجابة الطارئة، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.
ووفق ما نشرته المنظمة عبر قناتها على التلغرام، اليوم الجمعة، وصلت قافلة مساعدات إلى محافظة الحسكة خلال الأسبوع الماضي تضم 15 شاحنة، تحوي مواد غذائية وصحية وإغاثية، وذلك ضمن الاستجابة المستمرة منذ 17 آذار 2026 كما جرى توزيع مساعدات على 320 عائلة في ناحية اليعربية وقراها بدعم شركاء دوليين.
وتعاملت فرق الإسعاف التابعة للهلال الأحمر ضمن خطط الاستجابة الطارئة، مع حادثة الانفجار التي حصلت أمس الخميس على أوتستراد (درعا – دمشق) حيث جرى نقل المصابين إلى المشافي.
خدمات صحية

ويواصل مستوصف الهلال الأحمر في مدينة مورك بريف حماة الشمالي تقديم خدماته للعائدين، حيث استفاد 6743 شخصاً خلال عام 2026 من العيادات المتخصصة والأدوية بدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان.
كما قدمت العيادات المتنقلة خدماتها في محافظة القنيطرة، ويقدر عدد المستفيدين منها بنحو 35 مريضاً يومياً، بما يسهم في تخفيف أعباء العلاج عنهم، بدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن عدد المستفيدين من خدمات العيادة المتنقلة في ريف حلب الشرقي منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية شهر آذار الماضي وصل لنحو 2104 أشخاص.
برامج توعوية

ونُفذ الهلال الأحمر جلسات مدرسية عدة خلال الأسبوع الماضي حول مخاطر مخلفات الحرب لتعزيز وعي الأطفال، وأجرى أنشطة ترفيهية توعوية في السويداء استهدفت العائلات في مراكز الاستضافة، ضمن برامج توعية وصلت خلال الربع الأول من عام 2026 إلى 3493 شخصاً بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي ريف حمص الشرقي، كثّف المتطوعون جلسات التوعية مع عودة الأهالي إلى مدينة السخنة، مستهدفين 65 سيدة و52 طفلاً.
أما في دير الزور، فنفذ الهلال الأحمر مبادرة لإنارة مركز إيواء يضم نحو 40 عائلة باستخدام الطاقة الشمسية لتحسين ظروف المعيشة، ووُزع 5625 حقيبة مدرسية على طلاب 27 مدرسة في المدينة وريفها، كما نُفذت مبادرة لإنارة مدرسة ميسلون في سلمية بريف حماة باستخدام الطاقة الشمسية، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية وسلامة المارة.
دعم متضرري الحرائق

كما نفّذ الهلال الأحمر العربي السوري تدخلات لدعم سبل العيش في قسطل معاف بريف اللاذقية لمساندة المتضررين من الحرائق، إضافة إلى تقديم وسائل مساعدة حركية لذوي الإعاقة لتحسين قدرتهم على التنقل، بدعم شركائه الدوليين.
وفي إطار دعم التعافي المبكر، نفّذ المتطوعون مبادرة لتشجير حديقة آزاد قرب بلدة توينة في ريف محافظة الحسكة بالتعاون مع المجتمع المحلي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف إعادة تأهيل المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة، كما نظّم الهلال الأحمر تدريباً في دمشق بمشاركة 31 اختصاصي تغذية ومتطوعاً لتحسين خدمات التغذية لذوي الإعاقة، بدعم الصليب الأحمر السويدي.
يذكر أن الهلال الأحمر العربي السوري منظمة إنسانية تأسست عام 1942 وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، ولها مركز رئيسي و14 فرعاً موزّعة في جميع المحافظات السورية، إضافة إلى 75 شعبة تابعة للفروع.





