دمشق-سانا
بحضور وزير الداخلية أنس خطاب، أقامت الوزارة اليوم الإثنين، حفل تخريج 2000 من أفرادها، بعد استكمالهم برامج التدريب والتأهيل المتخصصة، إضافة إلى إطلاق الزي الرسمي الجديد لعناصرها، ضمن هويتها البصرية الحديثة، وذلك في مقر الوزارة بدمشق.
وقال الوزير خطاب في تدوينة على منصة إكس: بمناسبة ذكرى ثورتنا المباركة، خرّجنا اليوم دفعة جديدة من عناصر وزارة الداخلية بعد تدريب مكثف وبلباس عصري جديد، في خطوة تعكس التزامنا المستمر بتطوير الوزارة وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.
وأضاف: نواصل التحديث والتطوير في جميع المجالات من اللباس الجديد والتجهيزات الحديثة، وصولاً إلى التدريب المتخصص والمكثف، سعياً للوصول إلى أفضل العناصر التي تليق ببلدنا الغالي وتكون قادرة على أداء المهام بكفاءة عالية.
وأكد أن هدف الوزارة هو الوصول إلى مستوى من التطور يليق بسوريا العظيمة، وشعبها الكريم، لتبقى في أمان واستقرار.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في تصريح لـ سانا، أنه بالتزامن مع ذكرى الثورة السورية العظيمة، خرّجت الوزارة اليوم 2000 عنصر أتمّوا عدداً من الدورات التدريبية، واكتسبوا خبرات تطبيقية وأخرى نظرية أمنية، مشيراً إلى أن العناصر المُخرَّجين سيرفدون المجتمع السوري بخبراتهم الأمنية، بما يسهم في تعزيز أمنه، وجعل سوريا واحةً من الازدهار.
ولفت البابا إلى أن اليوم شهد أيضاً الإعلان عن الزي الجديد الذي يندرج ضمن الهوية البصرية المحدثة لمنتسبي وزارة الداخلية لتطبيقه في عدد من الإدارات، مبيناً أن الوزارة تعمل على رفد الكادر البشري بدماء جديدة من الشباب السوري الذي يطمح لخدمة وطنه عبر الانتساب إلى وزارة الداخلية.
وشهد الحفل أداء القسم من قبل العناصر المتخرّجين، إضافة إلى عرض احتفالي انطلق من أمام مقر الوزارة بدمشق، ثم أكمل مسيره تجاه ساحة الأمويين.
ضمانة إضافية لتعزيز حالة الاستقرار

وأعرب عدد من المواطنين خلال حضورهم العرض في تصريحات لـ سانا، عن فخرهم بالمستوى الذي أظهرته الدفعة الجديدة من خريجي وزارة الداخلية، مشيرين إلى أن رفد المؤسسة الأمنية بهذه الكوادر الوطنية الشابة يمثل ضمانة إضافية لتعزيز حالة الاستقرار والأمان التي تشهدها البلاد.
وأكد المواطنون أن الانضباط والجاهزية اللذين اتسم بهما الخريجون يعكسان الجهود الكبيرة المبذولة في إعدادهم وتأهيلهم ليكونوا عيناً ساهرة على أمن الوطن والمواطن، لافتين إلى أن الإعلان عن الهوية البصرية الجديدة للعاملين في الوزارة، يجسد استمرارية تطوير المؤسسات الوطنية، والحرص على تقديم الصورة الحضارية التي تليق بتضحيات وقيم المجتمع السوري.
ويأتي هذا التحديث الذي تقوم به الوزارة استكمالاً لجهود تحديث الهوية المؤسسية لها، الذي بدأ بإطلاق الهوية البصرية للمركبات الشرطية.

يذكر أن الزي الجديد يشمل جميع الوحدات المتخرجة: المهام الخاصة، وأمن الطرق، والشرطة، وشرطة المرور، والشرطة السياحية، مما يعكس احترافية العناصر وجاهزيتهم لأداء مهامهم بكفاءة في حفظ الأمن، وتعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين.
وكان وزير الداخلية أنس خطاب، افتتح السبت الفائت، معهد الشرطة النسائية في مدينة التل بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني، وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات.















