دمشق-سانا
أكدت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور، أن محطة الفرات العملاقة لم تخرج من الخدمة بشكل كامل كما تم تداوله، وإنما تأثر جزء من مجموعات الضخ نتيجة ارتفاع مناسيب المياه، ما أدى إلى خروج نحو 30% من استطاعة المحطة التشغيلية فقط، في حين تواصل المحطة عملها وتأمين مياه الشرب للمواطنين.

وذكرت وزارة الطاقة في توضيح لها عبر قناتها على تلغرام اليوم الجمعة، أن كوادر الشركة وآلياتها تواصل العمل الميداني على مدار الساعة في موقع المحطة، حيث تُنفذ أعمال حماية السواتر الترابية والتجهيزات الكهربائية ومجموعات الضخ من تأثير ارتفاع مناسيب المياه، بما يضمن استمرار الخدمة والحفاظ على جاهزية المحطة.
وبينت الوزارة أنه من المتوقع إعادة المحطة إلى كامل استطاعتها التشغيلية خلال الساعات القادمة فور استكمال الإجراءات الفنية الجارية وانخفاض مناسيب المياه.

وتؤكد وزارة الطاقة استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق مع الجهات المعنية كافة، لضمان استمرارية خدمات مياه الشرب والحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وتُعد محطة الفرات العملاقة المصدر الرئيس لمياه الشرب لمعظم سكان مدينة دير الزور، حيث تخدم ما يقارب 400 ألف نسمة.
وتشهد مناطق على امتداد نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة ارتفاعاً في منسوب المياه منذ عدة أيام، ما استدعى استنفار فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية لاتخاذ إجراءات احترازية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة وتأمين عمليات الإجلاء عند الضرورة، بهدف الحد من الأضرار وحماية السكان والممتلكات.


