دمشق-سانا
عرضت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خلال مشاركتها عبر الفيديو في اجتماعات المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ (INSARAG)، إحاطة شاملة عن أبرز التحديات التي واجهتها سوريا خلال السنوات الماضية، نتيجة الحرب والزلزال الذي ضرب عدداً من المحافظات في السادس من شباط عام 2023.
وأشار معاون الوزير الدكتور أحمد قزيز، إلى الجهود المبذولة للكوادر الوطنية في بناء منظومة متكاملة لإدارة الكوارث، من الاستعداد والحد من المخاطر، إلى عمليات الاستجابة للطوارئ، وصولاً لمراحل التعافي وإعادة البناء.
وركز قزيز على الخطة الوطنية الشاملة للحد من مخاطر الكوارث التي تعمل عليها الوزارة، وشارفت على اكتمال مراحلها النهائية، مؤكداً مواءمتها مع “إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث”، وبما يتوافق مع القدرات الوطنية.
وأكّد قزيز أهمية وجود سوريا في منصة (INSARAG) انطلاقاً من الإيمان بأهمية التنسيق الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التدريب المشترك وفق المعايير الدولية، بما يسهم في تطوير قدرات فرق الاستجابة في الوزارة، ويدعم توطيد التعاون مع الشركاء الدوليين في مواجهة الكوارث وحماية المدنيين.
والمجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ (INSARAG) شبكة دولية أنشئت عام 1991، تحت مظلة الأمم المتحدة، عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين فرق البحث والإنقاذ خلال الكوارث الكبرى، ولا سيما الزلازل، حيث تضم عشرات الدول والمنظمات الدولية، وتعمل على وضع معايير دولية لفرق البحث والإنقاذ، وتطوير آليات الاستجابة السريعة وتبادل الخبرات والتدريب بين الدول، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات الإنقاذ، وتقليل الخسائر البشرية أثناء الكوارث.