دمشق-سانا
بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في اجتماع مع لجنة الاستجابة الإنسانية للسوريين القادمين من لبنان تنظيمَ آليات الاستجابة، وتعزيز التعاون وتطوير خطط الاستعداد.
وجرت خلال الاجتماع، الذي عقد اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق بمشاركة ممثلين عن الوزارات المعنيّة، وعدد من المنظمات الأممية والدولية والمحلية، مناقشةُ خطة العمل التنفيذية واعتماد الهيكلية الرسمية للتنسيق بين الجهات، وتفعيل آليات العمل التشاركية، بما يضمن سلامة العائدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، ووصولهم إلى وجهاتهم بأمان وكرامة.

وأكد الصالح أهمية الاستجابة الفاعلة، وتقديم خدمات متكاملة للعائدين وفق معايير إنسانية تحفظ كرامة السوريين، مشيراً إلى أن كل مواطن سوري أولويةٌ ومسؤوليةٌ وطنية، ومن الواجب العمل حتى يعود كلّ فرد إلى منزله آمناً مكرّماً.
وأشار الصالح إلى أهمية تعزيز التعاون مع اللجنة والمنظمات الدولية والمحلية لضمان عودة الأهالي بشكل آمن، بما يدعم رؤية الوزارة بالانتقال من الاستجابة إلى الاستدامة.
يذكر أن فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث نفذت خطة استجابة إنسانية وإغاثية للسوريين القادمين من لبنان نتيجة الظروف الأمنية الراهنة، لتخفيف معاناتهم، وذلك بالتنسيق مع هيئة المنافذ البرية والجمارك، ووزارة الخارجية والمغتربين، والجهات المعنية عبر غرف العمليات المشتركة.
وتأتي عودة السوريين من لبنان على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها الأراضي اللبنانية نتيجة الهجمات الإسرائيلية، ما دفع كثيراً من العائلات السورية إلى العودة الطوعية إلى وطنها.