حلب-سانا
تواصل دائرة السجل العقاري في الأتارب بريف حلب الغربي تقديم خدماتها للمراجعين بشكل مؤقت ضمن مبنى المركز الثقافي، في ظل غياب مقرّ دائم مخصّص لها، وما يرافق ذلك من تحديات تنظيمية وخدمية، ويؤثر ذلك على استقبال المواطنين والتأخير في إنجاز معاملاتهم.
وأوضح رئيس الدائرة أحمد العلي في تصريح لمراسل سانا، أن “العمل يتم حالياً بشكل مؤقت في بناء المركز الثقافي للبلدة، دون وجود بناء مخصّص للمصالح العقارية، وقد تمت مطالبة الجهات المعنية بتوفير مقرّ دائم للعمل دون استجابة”.
وأضاف: إن المكان غير مناسب لحفظ السجلات والعقود العقارية ولا لدوام الموظفين، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه العمل والمتمثلة بقلة الكوادر البشرية لإنجاز المعاملات.

وبيّن مراقب الدوام في الدائرة، فادي ذكرى، أن هناك تأخراً في إنجاز المعاملات للمواطنين بسبب قلة الموظفين، حيث لا يوجد سوى موظف واحد لكتابة البيانات وآخر لتسجيل العقود، ما يؤدي إلى تراكم العمل، إضافة إلى الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي.
المجاز القانوني كمال ختيار، أشار إلى الصعوبات التي تواجه المواطنين أثناء حصولهم على قيودهم العقارية بسبب التأخر في إنجاز الدمج مع مديرية المصالح العقارية في حلب، حيث كانت تتبع دائرة سجل الأتارب لمحافظة إدلب، ما يؤدي إلى زيادة أعباء السفر بين المحافظتين لإتمام إنجاز المعاملات.
يُذكر أن تفعيل العمل في دوائر السجل العقاري بريف المحافظة يسهم في تخفيف الازدحام عن المديرية العامة في حلب، وكذلك تخفيف الأعباء عن المواطنين.

