حمص-سانا
نظّم مجلس قيادة الثورة في مدينة الرستن بريف حمص اليوم الجمعة احتفالية لتكريم أكثر من 130 ضابطاً من أبناء المدينة الذين انشقوا عن النظام البائد، تقديراً لجهودهم ومواقفهم الوطنية.
وأوضح رئيس مجلس قيادة الثورة في الرستن ورئيس مكتب الحراك الثوري في حمص عبد الباسط رجب، في تصريح لـ سانا أن هذه الخطوة تأتي تقديراً للجهود التي بذلها الضباط المنشقون منذ انطلاق الثورة ولمواقفهم الوطنية المشرفة من خلال انضمامهم إلى صفوف الضباط الأحرار في مدينتهم وعلى امتداد سوريا.

وأضاف رجب إن الهدف الأساسي من هذا الحفل هو إرسال رسالة تقدير إلى الضباط المنشقين، وتسليط الضوء على دورهم المستمر وحضورهم المؤثر في مدينة الرستن مشيراً إلى أن ضباط المدينة يشكلون دعامة رئيسية لبناء الدولة الجديدة، واستعادة السيادة الكاملة للبلاد وترسيخ الأمن والاستقرار فيها.
من جهته، أكد العقيد المنشق محمد أيوب أن المبادرة تمثل لفتة رمزية مهمة من قبل قيادة الثورة في الرستن، وتعكس الاعتراف بمعاناة الضباط المنشقين طيلة أربعة عشر عاماً، واعتبر هذه المناسبة حافزاً لمواصلة العمل على بناء جيش وطني جديد يعتمد على الخبرات العسكرية المكتسبة.

وأشار أيوب إلى ضرورة التركيز خلال المرحلة المقبلة على تسخير الكفاءات الوطنية لخدمة تأسيس مؤسسة عسكرية تحفظ وحدة البلاد وسيادتها، وتعمل على حماية المواطنين.
يأتي هذا التكريم ضمن الجهود المحلية لتعزيز الروح المجتمعية والتكاتف، مع تسليط الضوء على الإمكانيات والخبرات الوطنية التي تشكل أساساً مهماً لإعادة بناء مؤسسات الدولة بمختلف قطاعاتها.
وتعمل وزارة الدفاع السورية على إعادة دمج الضباط المنشقين والاستفادة من خبراتهم واختصاصاتهم، بما يسهم في تعزيز كفاءة الجيش العربي السوري والارتقاء به نحو جيش احترافي.




