إدلب-سانا
افتتحت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب اليوم الإثنين، مدرسة الشيخ مصطفى المحدثة للتعليم الأساسي (الحلقة الأولى) في قرية الشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي، وذلك بدعم من جمعية «الأيادي البيضاء»، وبعد استكمال أعمال الترميم وإعادة التأهيل.

وأوضح مشرف المجمع التربوي في كفرنبل محمد العمر في تصريح لمراسل سانا أن المجمع يشرف على 95 منشأة تعليمية، تم الانتهاء من ترميم 23 منها، فيما يجري العمل على ترميم نحو 40 منشأة أخرى، إضافة إلى 10 منشآت سُلّمت للجهات المتعهدة، بينما تنتظر بقية المنشآت تلقي الدعم.
ولفت إلى أن جمعية الأيادي البيضاء تعد من الجهات الفاعلة، إذ رممت أربع مدارس خلال فترة قصيرة، وبجودة عالية.
من جهته، أشار مسؤول التعليم في الجمعية زاهر عنان إلى أن الجمعية تنفذ مشروعاً في أربع قرى، بينها قرية الشيخ مصطفى، ويتضمن شقين: تعليمي وترميمي، موضحاً أن المشروع شمل ترميم 40 منزلاً في القرية إلى جانب المدرسة، انطلاقاً من ارتباط الاستقرار بالتعليم.

وبيّن عنان أن حفل الافتتاح حمل رسالة تدعو إلى عودة الطلاب المهجّرين من المخيمات إلى مدارسهم، مؤكداً أن الجمعية تعمل على التعليم التعويضي في المدرسة لتعويض الفاقد التعليمي عبر ثلاث حصص يومية بعد الدوام الرسمي.
وأعرب عدد من أهالي القرية عن ارتياحهم الكبير لافتتاح المدرسة بعد ترميمها وعودة الطلاب إليها، مؤكدين أن إعادة تأهيل المدرسة تشجع الأهالي على العودة إلى قراهم، داعين إلى تحسين أوضاع المعلمين وزيادة رواتبهم.
يذكر أن عمليات ترميم المدارس وإعادة تأهيلها متواصلة، وذلك ضمن جهود دعم العملية التعليمية وتأمين بيئة مدرسية مناسبة للطلاب، بعد سنوات من التدمير والحرمان، في خطوة جديدة نحو إعادة الحياة إلى مدارس المحافظة، وترسيخ حق التعليم لكل طفل.



