دمشق-سانا
تسهم منصة “مقرأة وحي القرآنية الإلكترونية” التي أطلقتها وزارة الأوقاف السورية، كمشروع تعليمي نوعي في توسيع دائرة الوصول إلى المعرفة الشرعية الموثوقة، وتعزيز دور التعليم عن بُعد في خدمة المجتمع.
منهجية منضبطة
أكد رئيس دائرة التعليم الافتراضي في وزارة الأوقاف، علاء الحمو أن إطلاق مقرأة وحي، يأتي استجابةً لحاجة متزايدة إلى توفير بيئة تعليمية قرآنية موثوقة، تُمكّن الراغبين من تعلم القرآن الكريم وتجويده، ومتابعة حفظه وتلاوته، دون التقيد بمكان أو زمان، مع الحفاظ على روح الحلقات القرآنية الأصيلة، وتيسير تعلمه ونشره بين الناس، مع العناية بضبط التلاوة وتصحيح الأداء، تحت إشراف نخبة من المشايخ والمقرئين المختصين.
بدوره، أشار مدير التوعية الإلكترونية في الوزارة محمد العمر إلى أن المنصة تتيح للطلاب الالتحاق بحلقات قرآنية منظمة، والتفاعل المباشر، ومتابعة الجلسات بشكل دوري، بما يعزز جودة العملية التعليمية، حيث توفر أدوات لمتابعة التقدم، وتقييم مستوى الطالب بشكل مستمر، وتنظيم أوقات الدراسة، بما يتناسب مع ظروف الدارسين، الأمر الذي يسهم في تحقيق الانضباط والاستمرارية في مسار التعلم القرآني.
التسجيل متاح دون شروط مسبقة
من جانبه، أوضح معاون مدير التوعية الإلكترونية في الوزارة محمد منير العلي أن التسجيل في المقرأة متاح أمام جميع الراغبين دون شروط مسبقة، ويتم عبر الرابط الرسمي للمنصة، في خطوة تهدف إلى فتح باب تعلم القرآن الكريم لكل من يسعى إليه مع الالتزام بالضوابط التعليمية، مشيراً إلى إطلاق تطبيق خاص للهواتف الذكية، بهدف تسهيل الوصول إلى الحلقات القرآنية ومتابعة الجلسات والتواصل مع المشايخ بمرونة أكبر.
وكانت وزارة الأوقاف السورية، أطلقت في الـ 26 من الشهر الماضي الحزمة الأولى من المشاريع الإلكترونية، تحت شعار “العلم بين يديك من بيتك وأينما كنت”، بحضور عدد من الوزراء وعلماء الدين، وذلك في المكتبة الوطنية السورية بدمشق.