الرقة-سانا
استأنف الاتحاد العام لنقابات العمال نشاطه النقابي في محافظة الرقة، بعد تحريرها من تنظيم قسد، بهدف إعادة تفعيل دور المؤسسات الوطنية، وتعزيز الحضور النقابي بالمنطقة الشرقية.

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال فواز الأحمد، أكد في تصريح لمراسلة سانا، اليوم الثلاثاء، أن سوريا شعبٌ واحدٌ، عرباً وكرداً، وهذا التنوع يعكس عمقها الحضاري والثقافي ويزيدها جمالاً وتألقاً، وقال: “إن وحدة سورية ليست شعاراً بل حقيقة راسخة تجسدت بصمود أبنائها، وبعودة مؤسسات الدولة، وباستعادة دورها الوطني في مختلف المجالات”.
وأكد الأحمد أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الدور النقابي، لحماية حقوق العمال، ومتابعة قضاياهم، وضمان تمثيلهم العادل، والعمل على تحسين شروط عملهم، ضمن إطار قانوني ومؤسسي، وبالتعاون مع الجهات المعنية، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز الثقة بين أطراف العملية الإنتاجية.
تفعيل عمل اللجان النقابية في الرقة

وعقد رئيس الاتحاد اليوم، اجتماعاً مع المكتب التنفيذي لاتحاد عمال الرقة، وناقش سبل تطوير العمل النقابي وتفعيل عمله في المحافظات المحررة، من قبضة تنظيم قسد.
وتفقد وفد الاتحاد، خلال جولة ميدانية نفذها اليوم، مقرات الاتحاد العام في الرقة، ووجه بالعمل على إعادة تجهيزها، لاستئناف نشاطها.
تفعيل الدور النقابي في المنطقة
وفي السياق نفسه، أقام الاتحاد أمس، ورشة عمل في الرقة حول ضرورة العمل على إدماج وتفعيل الدور النقابي في المنطقة الشرقية، بما يسهم في حماية حقوق العمال، وتنظيم العمل النقابي وفق الأطر القانونية والمؤسسية.

وشكلت الورشة باكورة نشاطات الاتحاد في المحافظة، حيث خرجت بعدد من التوصيات، ركزت على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة الناظمة للعمل النقابي، ولا سيما قانون التنظيم النقابي وقانون التفرغ، وضرورة إلمام القادة النقابيين بها وتطبيقها، بما يضمن حقوق العمال وينظم العمل النقابي على أسس مؤسسية.
وتعاني مدينة الرقة من تدهورٍ حاد في البنية التحتية والخدمات العامة، خلال فترة سيطرة تنظيم قسد عليها، في ظل واقع خدمي متردٍّ خلّفته سنوات من الإهمال وسوء الإدارة ونهب مقدرات المنطقة.