دمشق-سانا
تعمل وزارة السياحة على تحديد أولويات الاستثمار السياحي في دمشق وريفها وفق معايير متعددة تهدف إلى استعادة مكانة سوريا على خارطة السياحة العالمية، وذلك في إطار خطة وطنية للسياحة المستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير المنتج السياحي وتوفير فرص العمل.
وأكد عدد من المعنيين في تصريحات لـ سانا، أن الوزارة تبذل جهوداً لإعادة إدماج سوريا في المشهد السياحي الدولي، مستندة إلى إرثها التاريخي والجغرافي الغني، مع التركيز على جذب الاستثمارات والمشاريع السياحية بعد سنوات من العزلة التي فرضتها سياسات النظام البائد.
معايير الاستثمار السياحي في دمشق
وأوضح مدير سياحة دمشق المهندس ماجد عز الدين أن أولويات الاستثمار في العاصمة ترتكز على تطوير المشاريع السياحية المحلية لرفع قدرتها التنافسية إقليمياً ودولياً، والاهتمام بالمواقع الأثرية والتاريخية باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية، إضافة إلى توفير بيئة آمنة للمستثمر، وتحسين البنى التحتية والخدمات الأساسية، وتبسيط الإجراءات القانونية، إلى جانب تدريب الكوادر المحلية لضمان جودة الخدمات وخلق فرص عمل جديدة.
معايير الاستثمار السياحي في ريف دمشق
من جهته، بيّن مدير سياحة ريف دمشق المهندس محمد القاسم أن تحديد أولويات الاستثمار في المحافظة يعتمد على ثلاثة معايير رئيسية: القيمة الجغرافية، والجدوى الاقتصادية، والأثر البيئي والاجتماعي، وذلك ضمن خطة وطنية تجمع بين إعادة تأهيل المشاريع القائمة وطرح مواقع جديدة للاستثمار.
ومنذ التحرير، عملت الحكومة السورية على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ضمن مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، عبر تحسين بيئة الأعمال وتحديث التشريعات، ولا سيما المرسوم رقم (114) لعام 2025 الذي عدّل قانون الاستثمار لمعالجة التحديات التي كانت تعيق تدفق الاستثمارات.