داكا-سانا
اتّسعت رقعة الاحتجاجات في بنغلادش اليوم الإثنين لتشمل مناطق صناعية عدّة، بعد اشتباك آلاف العمّال المضربين في قطاع الملابس مع الشرطة، مطالبين بحدّ أدنى للأجور، في حين جرى توقيف 57 شخصاً على الأقل.
وذكرت وكالة فرانس برس أن مئات العمّال في غازيبور شمال العاصمة داكا أغلقوا الطريق السريع بين داكا وتانغايل وخرّبوا مركبات عدّة، وتظاهرت مجموعات كبيرة أيضاً في حيّ ميربور، حيث فرّقت الشرطة المحتجّين بالغاز المسيل للدموع.
كما أضرم عمّال غاضبون النار في مركبة للشرطة في غازيبور، في حين نظّم آخرون في نارايانغانج احتجاجات حيث تقع منطقة صناعية كبرى أخرى.
توقيف 57 شخصاً
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الشرطة كاماروم مونيرا توقيف 57 شخصاً على الأقل منذ اندلاع الاحتجاجات أول أمس السبت.
وحذّر وزير الداخلية في بنغلادش صلاح الدين أحمد من أن الحكومة تتّخذ إجراءات حازمة لوقف الاحتجاجات.
مخاوف من تعطل الإنتاج
بالمقابل، حذّرت أبرز جمعيات مصنّعي الملابس والألبسة المحبوكة من أن استمرار الاحتجاجات قد يعطّل الإنتاج ويؤخّر شحنات التصدير ويؤثّر على التزامات بنغلادش تجاه المشترين الدوليين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “بي إس إس”.
وقال الأمين العام لاتحاد “إيكوتا” لعمّال الملابس كامرول حسن: إن بعض القيادات العمّالية توارت عن الأنظار فيما أفاد ممثّلو القطاع بأن عمّال 529 مصنعاً على الأقل في دكا والمناطق الصناعية المحيطة بها، بما فيها سافار وأشوليا وجيراني وغازيبور، غادروا مواقع عملهم.
وتُعدّ بنغلادش الواقعة في جنوب آسيا، والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، ثاني أكبر مصدّر للملابس في العالم بعد الصين، وتنتج ملابس لعدد من كبرى العلامات التجارية العالمية.