باريس-سانا
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، أن السلطات ستعمل على تلبية التطلعات المشروعة للمحتجين، مشدداً على أهمية العمل الجماعي لفرض النظام وتهدئة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
ونقلت قناة “BFMTV “عن ماكرون قوله، خلال زيارة مفاجئة إلى مدينة مرسيليا للاطلاع على الأضرار الناجمة عن الاضطرابات: ” إذا عملنا جماعياً على نحو جيد، فسيهدأ هذا الحراك لأننا سنلبي التطلعات المشروعة، ولأن النظام سيُفرض”.
وأشار ماكرون إلى أن قوات الأمن لم تكن كافية في مرسيليا ومدن أخرى في الـ17 من تشرين الأول الجاري، موضحاً أن السلطات لم تكن تتوقع حجم الأحداث التي شهدتها البلاد في ذلك اليوم.
ولفت إلى أنه جرى فرض النظام مع الحفاظ على الحق في التظاهر خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الـ24 من تشرين الأول الجاري، مؤكداً أن إعلان حالة الطوارئ، التي تتيح توسيع صلاحيات الشرطة، ليس ضرورياً في الوقت الراهن، لكنه لا يُعدّ خياراً مستبعداً.
وتشهد فرنسا منذ منتصف أيلول الماضي احتجاجات اتسع نطاقها خلال شهري أيلول وتشرين الأول، وامتدت من المدارس إلى مناطق مختلفة من البلاد، وتخللتها أعمال شغب وإحراق مبانٍ حكومية وسيارات، إضافة إلى أعمال نهب وتخريب طالت متاجر ومصارف في مدن رئيسية، بينها باريس ومرسيليا وليون، وسط اشتباكات أسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل شرطي وأحد المحتجين وإصابة المئات.