بكين-سانا
رفعت شركة “تشانغشين” الصينية لصناعة رقائق الذاكرة دعوى قضائية ضد وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون”، اعتراضاً على إدراجها ضمن قائمة الشركات التي تقول الولايات المتحدة إنها تساعد الجيش الصيني.
وقالت الشركة في بيان لرويترز اليوم السبت: إنها ذكرت في الدعوى المرفوعة أمام المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا أن “تشانغشين ليست مرتبطة بالجيش الصيني”، مؤكدة أنها تصمم وتنتج وتبيع رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية “درام” للاستخدامات المدنية والتجارية، وليس للاستخدامات العسكرية.
وتطالب الشركة بإلغاء قرار إدراجها على قائمة البنتاغون وشطب اسمها منها، مشيرة إلى أن القرار قد يؤدي إلى فرض قيود على التعاقدات الحكومية، فضلاً عن الإضرار بسمعتها وأعمالها التجارية.
وقالت “تشانغشين”: إن قرار البنتاغون كان “تعسفياً” وافتقر إلى الأدلة الكافية، كما انتهك حقوقها القانونية في الإجراءات الواجبة، موضحة أنها أمضت أكثر من عام في تقديم معلومات إلى الوزارة للطعن في قرار إدراجها والمطالبة بشطب اسمها.
وأضافت الشركة أن وزارة الحرب الأمريكية نشرت في شباط الماضي إشعاراً يفيد بإزالتها من القائمة، قبل أن تسحبه في اليوم نفسه، مشيرة إلى أن الوزارة لم تقدم لاحقاً تفسيراً كافياً لهذا التغيير عندما أعادت إدراجها.
ومنذ إدراجها لأول مرة في كانون الثاني 2025، تكبدت تشانغشين باستمرار أضراراً على مستوى السمعة والأعمال التجارية، مضيفة أنها لجأت إلى القضاء لحماية مصالحها التجارية.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية صنفت “تشانغشين”، أكبر شركة صينية لصناعة رقائق الذاكرة، ضمن قائمة الشركات العسكرية الصينية خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، فيما أبقت إدارة الرئيس دونالد ترامب على الشركة ضمن القائمة في تحديث صدر في حزيران 2026.
وفي حزيران الماضي، رفعت شركة “علي بابا” الصينية دعوى ضد الحكومة الأمريكية بسبب إدراجها على القائمة، بينما تمكنت شركة “شاومي” المتخصصة في الهواتف الذكية والمركبات الكهربائية من شطب اسمها منها عام 2021 بعد لجوئها إلى القضاء الأمريكي.