الرياض-سانا
بحث اجتماع كبار المسؤولين بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين، اليوم الخميس، تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب عدد من الملفات السياسية والأمنية الإقليمية.
وعقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض، وفقاً لموقع الأمانة الإلكتروني، بمشاركة مسؤولين في وزارات الخارجية بدول المجلس ووفد صيني والأمانة العامة للمجلس، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وقال الأمين المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في الأمانة العامة لمجلس التعاون، عبد العزيز العويشق: إن الاجتماع يأتي امتداداً لمخرجات القمة الخليجية-الصينية الأولى التي عقدت في الرياض عام 2022، ويهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة.
وناقش الجانبان أوجه التعاون وسبل تطويرها في إطار خطة العمل المشترك للفترة 2023-2027، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن مستقبل العلاقات الخليجية-الصينية.
أمن الملاحة والطاقة
وتطرق الاجتماع إلى الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى أمن الممرات والملاحة البحرية وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي المباحثات الخليجية-الصينية في ظل تداعيات متصاعدة للاعتداءات الإيرانية على أمن المنطقة والممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز الذي يمثل ممراً رئيسياً لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتكتسب الشراكة بين مجلس التعاون والصين أهمية متزايدة في ضوء المصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة، فيما يشكل أمن الملاحة والطاقة أحد أبرز الملفات التي تجمع الجانبين.