القدس المحتلة-سانا
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على نحو 1152 دونماً من أراض في رام الله ونابلس بالضفة الغربية، في خطوة تهدف إلى توسيع إحدى المستوطنات وتعزيز التواصل الجغرافي بين تلك البؤر الاستيطانية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قولها، اليوم الأربعاء: إن الأراضي المستهدفة تقع في أحواض من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت، مشيرة إلى أن الإعلان يمهد لإدخالها ضمن نطاقات التخطيط والنفوذ الاستيطاني، وشق الطرق وإقامة البنى التحتية وتخصيصها للتوسع الاستيطاني.
وبحسب الهيئة، أعلنت سلطات الاحتلال خلال الأعوام الثلاثة الماضية أكثر من 28 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية تحت مسمى “أراضي دولة”، بينها أكثر من 24 ألف دونم خلال عام 2024 وحده، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل سياسة متدرجة لإعادة توزيع الأرض لصالح المستعمرات وربطها جغرافياً.
وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان: إن الإعلان يمثل جزءاً من منظومة تهدف إلى تحويل البؤر إلى مستوطنات دائمة، محذراً من تداعياتها على الأراضي الزراعية ومناطق الرعي ووصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وأكد شعبان أن هذه الإجراءات باطلة بموجب القانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.