موسكو-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الخلايا الجذعية المستخرجة من كتل دهنية طبيعية موجودة في الخدين، قد تمتلك إمكانات واعدة في دعم ترميم إصابات القرنية وإعادة بناء العظام، ما يفتح المجال أمام تطوير تطبيقات جديدة في طب العيون وجراحة العظام.
وذكرت وكالة أنباء «أميتل» الروسية أمس الأربعاء، أن النتائج توصل إليها باحثون في معهد أبحاث اللمفولوجيا السريرية والتجريبية التابع لمعهد علم الخلايا وعلم الوراثة في فرع سيبيريا للأكاديمية الروسية للعلوم، بعد دراسة خصائص الخلايا الجذعية المستخرجة من كتل «بيش» الدهنية، وهي تجمعات طبيعية من الدهون تقع في الطبقات العميقة من الخدين.
وأظهرت التجارب أن هذه الخلايا قد تسهم في الحد من تشكل الخلايا المرتبطة بالندبات بعد إصابات القرنية، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة منها في دعم ترميم أنسجة العين.
وفي جانب آخر من الدراسة، زرع الباحثون الخلايا الجذعية على غرسات شبكية تستخدم هياكل داعمة لإعادة بناء العظام، ولاحظوا قدرتها على الالتصاق بسطح الشبكة وتشكيل طبقة مستقرة عليها، ما يشير إلى إمكانية استخدامها مستقبلاً في تطبيقات ترميم العظام.
وتعد الخلايا الجذعية من المجالات الواعدة في الطب التجديدي، نظراً لقدرتها على المساهمة في إصلاح بعض الأنسجة التالفة، إلا أن النتائج الحالية لا تزال في مرحلة البحث والتجارب، وتحتاج إلى دراسات إضافية لتقييم سلامتها وفعاليتها قبل استخدامها على نطاق سريري.