بكين-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة نتائج واعدة لعلاج تجريبي يعتمد على تعديل الجينات، بهدف خفض مستويات الكوليسترول لدى المصابين بفرط كوليسترول الدم العائلي، في خطوة قد تسهم في تطوير خيارات علاجية جديدة لهذا الاضطراب الوراثي.
وذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أمس الأربعاء، أن باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ اختبروا العلاج على ستة متطوعين تتراوح أعمارهم بين 34 و62 عاماً، وجميعهم مصابون بفرط كوليسترول الدم العائلي، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويستهدف العلاج التجريبي جيناً في الكبد يعرف باسم «PCSK9»، إذ يؤدي نشاطه المرتفع إلى الحد من قدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار، فيما استخدم الباحثون إنزيماً بكتيرياً معدلاً بهدف تعطيل هذا الجين.
وأظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكوليسترول الضار خلال فترة المتابعة التي امتدت ستة أشهر، فيما عانى بعض المشاركين من آثار جانبية خفيفة، بينها الحمى وآلام العضلات، لكنها زالت خلال نحو 24 ساعة.
ويُعد فرط كوليسترول الدم العائلي من الاضطرابات الوراثية التي تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول منذ سن مبكرة، ما يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتستمر الأبحاث على علاجات تعتمد على تعديل الجينات بهدف توفير بدائل أو خيارات إضافية للعلاجات التقليدية.