واشنطن-سانا
نفت القيادة المركزية الأمريكية “سينتكوم” صحة تقارير إعلامية تحدثت عن وفاة سبعة بحارة جراء شجار على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط، مؤكدة عدم وقوع أي وفيات بين أفراد الخدمة على متن الحاملة.
وقالت “سينتكوم” في بيان اليوم الجمعة على منصة “إكس”: إن وسائل إعلام عدة نشرت خلال الساعات الـ48 الماضية “مزاعم عارية عن الصحة” بشأن انتشار حاملة الطائرات في الشرق الأوسط، ومن بينها ادعاء وفاة سبعة بحارة في شجار على متنها، إلى جانب تقارير أخرى تحدثت عن تزايد الأفكار الانتحارية بين أفراد الطاقم.
وأضافت أن حاملة “أبراهام لينكولن” تسجل واحدة من أعلى معدلات تجديد الخدمة العسكرية بين أفراد طاقمها، بنسبة 84.4 بالمئة، مقارنة بحاملات الطائرات الأخرى في البحرية الأمريكية.
وأشارت إلى أن أفراد مجموعة “أبراهام لينكولن” القتالية الضاربة يواصلون أداء مهامهم بعد أكثر من 260 يوماً في البحر، وتنفيذ نحو 10 آلاف طلعة جوية واستخدام ذخائر تزن نحو 1.5 مليون رطل، مؤكدة أنه “لم تقع أي حالات وفاة بين أفراد الخدمة على متن الحاملة”.
ولفتت القيادة إلى أن البحار الوحيد الذي سقط في البحر في الثالث من آب الجاري جرى إنقاذه “بسرعة وأمان”.
واعتبرت القيادة المركزية أن التغطية الإعلامية التي وصفتها بـ”المضللة وواسعة النطاق” بشأن مهمة حاملة “أبراهام لينكولن” تشكل إساءة إلى أفراد القوات المسلحة وذويهم.
يشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية، نفت في مطلع آذار الماضي صحة أنباء تحدثت عن إصابة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” جراء استهدافها من قبل إيران بصواريخ باليستية في بحر العرب.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” غادرت مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا في 21 تشرين الثاني 2025 في مهمة إلى بحر جنوب الصين، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في 28 شباط الماضي.