أنقرة-سانا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس، أن إقرار البرلمان التركي لقانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي”، المُعد في إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”، يمثل خطوة تاريخية حاسمة نحو استقرار البلاد ومستقبلها.
ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله في كلمة له خلال حفل تخرج أكاديمية الدرك وخفر السواحل بالعاصمة التركية أنقرة: “إن بلوغ تركيا هدفها المنشود المتمثل في تركيا بلا إرهاب ومنطقة خالية من الإرهاب أمر بالغ الأهمية”.
وأشار إلى أن تكاتف الدولة والشعب سيمكن البلاد من حل هذه المسألة بشكل دائم، بعدما استنزفت لعقود من الزمن وكبدت المجتمع خسائر بشرية جسيمة على مدى 40 عاماً.
وفي سياق متصل، تطرق الرئيس التركي إلى المشهد الإقليمي والدولي، مؤكداً أن تركيا تجدد قوتها في وقت يشهد فيه النظام الدولي هزات واضحة، وتمضي قُدماً بخطوات ثابتة نحو أهدافها الاستراتيجية.
وأوضح أردوغان أن أنقرة تعمل على تعزيز ردعها العسكري عبر تحركات دبلوماسية متعددة الأبعاد وشراكات استراتيجية متينة، إلى جانب تطوير الصناعات الدفاعية بجهود الكوادر الوطنية والمهندسين الأتراك، لافتاً إلى أن بلاده تدافع عن حقوق المظلومين وتجاهر بالحقيقة دون تردد وتقف في الجانب الصحيح من التاريخ.
وكان البرلمان التركي أقر يوم الإثنين الماضي، مشروع قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي” المعد في إطار مسار “تركيا بلا إرهاب”، ليصبح قانوناً نافذاً، وذلك بعد مناقشات استمرت نحو 12 ساعة.