ساو باولو-سانا
رفضت السلطات البرازيلية منح تأشيرتي دخول لمسؤولين أمريكيين كانا يعتزمان لقاء ممثلين عن السلطات الانتخابية، قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في البرازيل.
ونقلت وكالة فرانس برس اليوم الأحد، عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله: إن المسؤولين كانا يعتزمان زيارة العاصمة برازيليا خلال الفترة من 27 إلى 30 تموز الجاري، لمناقشة قضايا تتعلق بالانتخابات، مع مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وآخرين.
وأضاف المتحدث: “إن أي تلميح بوجود محاولة لتقويض انتخابات دولة ديمقراطية هو ادعاء لا أساس له، وكانت الزيارة اعتيادية”.
في المقابل أشار مصدر دبلوماسي إلى أن السلطات البرازيلية اعتبرت ذلك اللقاء ينطوي على “خطر الاستغلال السياسي”.
ويعد هذا التطور أحدث حلقات التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة في تشرين الأول المقبل، في مواجهة فلافيو بولسونارو.
ومن المقرر أن تُجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية في الرابع من تشرين الأول 2026، على أن تُجرى جولة الإعادة في الخامس والعشرين من الشهر نفسه إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة.