واشنطن-سانا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته غير مستعدة حالياً لإبرام اتفاق ينهي التصعيد العسكري مع إيران، معتبراً أن الشروط المطروحة “لا تزال غير كافية”.
وأكد ترامب، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” اليوم الأحد، ضرورة أن يتسم أي اتفاق مستقبلي مع إيران بـ “المتانة العالية”، وأن يضمن التخلي الكامل عن الطموحات النووية.
الميدان وحصيلة المواجهات
وعلى الصعيد الميداني، أشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حققت نتائج واسعة، مؤكداً استهداف محطة النفط في جزيرة “خرج” الإيرانية الاستراتيجية، وتحييد جزء كبير من قدرات الطائرات المسيرة والصواريخ.
وكشف الرئيس الأمريكي عن مقتل 13 جندياً أمريكياً منذ بدء المواجهات، بينهم 6 سقطوا مؤخراً في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود في العراق.
كما تساءل ترامب عما إذا كان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي “على قيد الحياة أصلاً، وذلك إثر غيابه عن الظهور العلني، واصفاً التقارير حول وفاته بأنها “إشاعات” حتى اللحظة، وداعياً القيادة الإيرانية إلى اتخاذ ما وصفها بـ “خطوات ذكية” لإنهاء الصراع القائم.
وقال ترامب إنه “متفاجئ” من قرار إيران مهاجمة دول أخرى في الشرق الأوسط رداً على العملية الأمريكية الإسرائيلية.
وكان ترامب أكد عبر منصة “تروث سوشيال” أمس السبت، أن الولايات المتحدة هزمت إيران ودمّرتها تدميراً كاملاً، عسكرياً واقتصادياً وفي مختلف المجالات الأخرى.
أمن الملاحة والطاقة
وفي سياق أمن الملاحة الدولية، كشف ترامب عن تحركات لتشكيل تنسيق دولي لتأمين مضيق هرمز، مبدياً عدم قلقه من تداعيات أسعار الوقود على الوضع الداخلي أو الانتخابات القادمة.
وتواصل إيران اعتداءاتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول عربية عدة؛ ما أوقع ضحايا وألحق أضراراً مادية بالبنى التحتية، حيث يأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
الملفان الأوكراني والروسي
وفي تحول سياسي لافت، وصف ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه “صعب في التفاوض” مقارنة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتزامنت هذه التصريحات مع قرار واشنطن تخفيف العقوبات مؤقتاً عن النفط الروسي؛ لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وهو الإجراء الذي أثار ردود فعل دولية متباينة.