القدس المحتلة-سانا
أدانت الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة، جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف التصعيد الإسرائيلي.
وقالت الرئاسة في بيان: إن “سلطات الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي للمستوطنين، لتصعيد إرهابهم بحق المواطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار”، محذرة من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذاً لمخططاتها الاستعمارية، مشيرة إلى المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية تل بمحافظة نابلس وأسفرت عن مقتل أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وما تلاها من اعتداءات ضد الفلسطينيين الآمنين وممتلكاتهم.
وحمّلت الرئاسة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين والتي أسفرت منذ بداية العام عن مقتل 87 فلسطينياً، معربة عن إدانتها لقرارات سلطات الاحتلال والقاضية بتسريع إنشاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.
وطالبت الرئاسة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي بالتدخل لإلزام إسرائيل بوقف جرائمها وجرائم المستوطنين بحق الفلسطينيين، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومساءلة قوات الاحتلال عن هذه الجرائم.
وقُتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح اليوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مستوطنين قرية “تل” جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية.
الرئاسة الفلسطينية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية