نيويورك-سانا
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الأربعاء، عن قلقه من تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، داعياً واشنطن وطهران إلى وقف التصعيد واستئناف المفاوضات.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان: إن الأمين العام يشعر بالقلق من المواجهات العسكرية المتجددة في الخليج، مضيفاً: إن هذه الحوادث تخاطر بإحراج التقدم الدبلوماسي الذي تحقق بين الولايات المتحدة وإيران.
وحذر غوتيريش بحسب البيان من أن العودة إلى الأعمال العدائية الكاملة ستكون لها عواقب كارثية على شعوب المنطقة، وعلى السلام والأمن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي.
ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من الإجراءات المتصاعدة، واتخاذ خطوات فورية لتهدئة التصعيد، وإلى الامتثال الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام حقوق وحريات الملاحة.
وحث إيران والولايات المتحدة على استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة من خلال الدبلوماسية، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بدعم جميع الجهود لمنع عودة الصراع، واستعادة الاستقرار، ودفع حل شامل ودائم لهذا النزاع.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أعلنت مساء أمس، أن الجيش الأمريكي نفذ سلسلة من الضربات القوية ضد إيران “لفرض خسائر فادحة عليها” بعد استهدافها ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.