أنقرة – سانا
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز اليوم الإثنين أن قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” في العاصمة أنقرة، ستكون لقاء ذا أهمية تاريخية لبحث خطوات زيادة الاستثمارات الدفاعية.
وقال يلماز في منشور على منصة “إن سوسيال” التركية، نقلته وكالة أنباء “الأناضول”: إن القمة ستعقد في مرحلة حرجة يمر فيها العالم بعملية تحول كبيرة”، مبيناً أنها ستتناول جهود الحلف في مجالي الردع والدفاع من منظور 360 درجة”، مضيفاً: “ستكون لقاء تاريخياً لبحث الخطوات الرامية إلى زيادة الاستثمارات الدفاعية”.
وتابع يلماز أن “تركيا تبرز بقيادتها القوية ونظامها الدفاعي الفعال ودبلوماسيتها حيال السلام، وأصبحت دولة محورية تُناقش فيها قضايا الأمن العالمي”.
وأشار يلماز إلى أنه “بعد القمة ستعقد قمتي “منظمة الدول التركية” و”مؤتمر الأطراف الـ 31″ في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 31”.
وأضاف يلماز: “بمناسبة منتدى الصناعات الدفاعية سنجد غداً فرصة لعرض المستوى الذي بلغته بلادنا في هذا المجال ورؤيتها المستقبلية”.
ولفت إلى أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيستقبل في اليوم نفسه نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الذي يجري زيارة رسمية إلى تركيا بجدول أعمال شامل”.
وبين يلماز أن “قمة الناتو ستبحث بعد غد الأربعاء في جلسة القادة الوضع الحالي للحلف ورؤيته المستقبلية”.
وختم يلماز: “نتوقع نتائج مفيدة لبلادنا ومنطقتنا والاستقرار العالمي من القمة التي ستشهد أيضاً إقامة فعاليات جانبية عديدة ولقاءات ثنائية”.
وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أعلن أمس أن قمة “الناتو” التي تستضيفها العاصمة أنقرة يومي 7 و8 تموز الحالي ستناقش تطورات الحرب في أوكرانيا، إلى جانب المستجدات الأمنية على الحدود الجنوبية للحلف.
وتُعد هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا قمة لحلف الناتو، بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وذلك بعد مرور 22 عاماً على تلك القمة.