أنقرة-سانا
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده مستعدة للمشاركة في أعمال إزالة الألغام من مضيق هرمز، في حال تلقت طلباً رسمياً أو توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بهذا الشأن، مشيراً إلى أن أنقرة تواصل لعب دور نشط في دعم مسار التهدئة بين الجانبين.
وفي مقابلة مع قناة JTBC الكورية، أعرب فيدان عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، موضحاً أنه على تواصل منتظم مع البلدين والوسيط الباكستاني، إضافة إلى أطراف إقليمية أخرى معنية بالمفاوضات، وقال: إن تركيا “تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الطرفين على الوصول إلى تفاهم أو اتفاق”، متوقعاً تحقيق “توافق عام” حول الصيغة النهائية للمسودة الأولى.
وأشار فيدان إلى أن قضية إعادة فتح مضيق هرمز باتت تتصدر جدول المفاوضات، متقدمةً على الملف النووي، نظراً لخطورة استمرار الإغلاق على حركة التجارة العالمية .
وحذّر من أن بقاء المضيق مغلقاً “لعدة أشهر أخرى” قد يؤدي إلى نقص حاد في الغذاء في دول إفريقية، واصفاً ذلك بأنه “كابوس عالمي”، ومعرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران “رغم صعوبتها”.
وأوضح فيدان “أن إسرائيل” تحاول عرقلة أي اتفاق محتمل، معتبراً أن تل أبيب ترى أن التفاهم بين واشنطن وطهران “لا يخدم مصالحها”، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لضبط سلوكها في سياق مفاوضات السلام.
ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس، شدد فيها على أن جوهر أي اتفاق مع إيران يتمثل في ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، معتبراً أن إعادة فتح مضيق هرمز “بصورة فورية” تمثل إحدى القضايا الأساسية في أي تفاهم محتمل، فيما أكدت الخارجية الأمريكية استمرار الاتصالات مع طهران عبر وسطاء.