بروكسل-سانا
اقترحت الدائرة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي إسناد الدور الرئيسي في إزالة الألغام من مضيق هرمز لمهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد، وذلك في إطار مساهمة أوروبية بمبادرة تقودها فرنسا وبريطانيا لضمان أمن الملاحة في المنطقة.
وذكرت وكالة رويترز اليوم الأربعاء، أن وثيقة صادرة عن دائرة العمل الخارجي الأوروبي بتاريخ الـ 26 من أيار الماضي، وموزعة على الدول الأعضاء في الاتحاد، أشارت إلى أن الوضع الراهن يستدعي تقديم مساهمة أوروبية فعالة ضمن تحالف مؤقت تقوده فرنسا وبريطانيا، على أن يتم تفعيله عندما تسمح الظروف بذلك وبشكل منفصل عن الأطراف المتحاربة.
واقترحت الوثيقة تكليف مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي بالاضطلاع بالدور الرئيسي في إزالة الألغام من مضيق هرمز عندما تسمح الظروف بذلك، باعتبارها مساهمة من الاتحاد الأوروبي في جهود التحالف الفرنسي البريطاني.
وأشارت الوثيقة إلى أن توسيع تفويض مهمة “أسبيدس” يتطلب موافقة بالإجماع من الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي، في حين لم يتضح بعد ما إذا كانت جميع الدول ستؤيد هذا التغيير.
وتعد “أسبيدس” عملية عسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي تهدف إلى حماية حرية الملاحة وتعزيز الأمن البحري، ولا سيما للسفن التجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي، ضمن إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد.
وتشمل مهام العملية توفير معلومات دقيقة عن الوضع البحري، ومرافقة السفن التجارية، والمساهمة في حمايتها من التهديدات والهجمات المحتملة.
يشار إلى أنه كان يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وتسبب إغلاقه مع بداية الحرب في الـ 28 من شباط الماضي، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار الخام، ما أثار مخاوف من تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.