الدوحة-سانا
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك الأردني عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد الراهن، واستمرار العدوان الإيراني السافر الذي استهدف قطر والأردن وعدداً من دول المنطقة، محذرين من خطر اتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن أمير البلاد أكد خلال لقائه اليوم ملك الأردن في الدوحة، تضامن قطر مع الأردن إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها، فيما جدد الملك عبد الله الإعراب عن تضامن بلاده ودعمها الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأكد الجانبان رفضهما الاعتداءات الإيرانية، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع، وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر، مشيرين إلى أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التدهور، ويعزز فرص الأمن والاستقرار فيها.
وتطرق الجانبان كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، ولا سيما في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وتواصل إيران اعتداءاتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول عربية عدة، من بينها قطر والأردن، ما أسفر عن وقوع ضحايا، وإلحاق أضرار مادية بالبنى التحتية، وذلك في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.