هافانا-سانا
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” اليوم الأحد من أن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا يعرّض نظام التعليم في الجزيرة لخطر حقيقي، ويتسبب في تقليص ساعات اليوم الدراسي ومفاقمة النقص في أعداد المدرسين.
وذكرت وكالة فرانس برس أن ممثلة “اليونسكو” في كوبا “آن لوميتر”، أوضحت في منشور على منصة إكس أن التعليم يواجه أزمة حادة جراء النقص الراهن في إمدادات الطاقة، مؤكدةً أن هذا الوضع يهدد مستقبل جيل كامل ويخلف تبعات سلبية طويلة الأمد على البلاد.
وأشارت لوميتر إلى أن القيود المفروضة على قطاع الطاقة واضطرابات النقل الناتجة عنها باتت تؤثر بشكل مباشر على وصول المدرسين إلى المنشآت التعليمية، ما أدى إلى تسجيل نقص في الكوادر التدريسية يتجاوز 26 ألف مدرس.
وكانت الحكومة الكوبية لجأت إلى اتخاذ تدابير طارئة للتعامل مع الأزمة، شملت تقليص مدة اليوم الدراسي وإنهاء العام الدراسي مبكراً، إلى جانب تعليق الدراسة الحضورية في الجامعات منذ مطلع شباط الماضي بهدف توفير الكهرباء، في ظل ظروف اتصال محدودة بالإنترنت فرضتها العقوبات.
وتعاني كوبا من حصار أمريكي مفروض منذ عام 1962، إضافة إلى حصار نفطي فرضته واشنطن منذ كانون الثاني الماضي، ما تسبب في نقص حاد في السلع وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي واضطرابات في قطاع النقل.