دبلن-سانا
شهدت العاصمة الإيرلندية دبلن احتجاجات أمس السبت، للمطالبة بتحقيق مستقل وشفاف في حادثة مقتل شخص من أصول أفريقية، إثر تعرضه للتقييد والعنف المفرط من قبل عناصر الأمن في واقعة جددت المخاوف بشأن تنامي الممارسات العنصرية في البلاد.
وذكرت وكالة فرانس برس أن عشرات المحتجين تجمعوا وسط العاصمة تنديداً بوفاة “إيف ساكيلا” البالغ من العمر 35 عاماً، والذي قضى بعد قيام حراس أمن بتثبيته على الأرض وتقييده لنحو خمس دقائق خارج أحد المراكز التجارية بوسط دبلن منتصف الشهر الجاري، ما أدى إلى فقدانه الوعي ومفارقته الحياة لاحقاً في المستشفى.
ورفع المشاركون في التظاهرة شعارات تطالب بالعدالة والكشف عن ملابسات الحادثة، مشبهين إياها بجريمة مقتل الأمريكي جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكية في مدينة مينيابوليس عام 2020، والتي فجرت حينها موجة احتجاجات واسعة ضد العنصرية في الغرب.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإيرلندية فتح تحقيق في الظروف المحيطة بالحادثة، دون إعلان أي نتائج أو توجيه اتهامات رسمية حتى الآن، بانتظار صدور تقرير الطب الشرعي النهائي.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على ملف التعامل
مع الأقليات والجاليات الأفريقية في الدول الأوروبية، وتثير انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية والناشطين بشأن تنامي ظاهرة استخدام القوة المفرطة وغياب الرقابة الصارمة على سلوك موظفي شركات الأمن الخاص، وسط تحذيرات من تصاعد التمييز وسوء المعاملة القائم على أساس العرق.