سيدني-سانا
أكد رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة جيمس مارابي رفض بلاده إنشاء قواعد عسكرية أجنبية، حتى في ظل تعزيز أستراليا لتعزيز وجودها في ميناء محلي الذي يُعتبر بالغ الأهمية في حال نشوب نزاع إقليمي مع الصين.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مارابي قوله في بيان: إنّ لومبروم ليست قاعدة أجنبية، وتعد هذه المسألة حساسة بالنسبة إلى بلد يطور علاقاته التجارية مع الصين ويعزز تعاونه الأمني مع واشنطن وكانبرا.
وأضاف مارابي: “سياستنا واضحة للغاية هذه منشآت دفاعية سيادية لبابوا غينيا الجديدة ونعمل مع شركاء موثوق بهم في إطار معاهدات واتفاقيات تعاون دفاعي، ولكن الملكية والسيادة تبقى لبابوا غينيا الجديدة”.
وأوضح أن المجمع الأسترالي في لومبروم بُني لإيواء العمال أثناء عملية البناء، مضيفاً: إنه يستخدم أيضا من قبل “الأفراد الزائرين عند الضرورة وهذه ليست بأي حال من الأحوال قاعدة عسكرية أجنبية.
من جانبه، أشار متحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية إلى أن القاعدة التي أعيد تطويرها “ستخلق فرصاً جديدة للتدريب المشترك والمناورات وزيارات سفن” بين القوات الأسترالية وقوات بابوا غينيا الجديدة، مضيفاً: إنّها تتضمن “بطبيعة الحال” وجوداً أسترالياً عرضياً.
وتقع قاعدة لومبروم البحرية على بعد ألفي كيلومتر من جنوب إقليم غوام التابع للولايات المتحدة، على الجانب الآخر من ممر بحري يصفه محللون بأنّه أسرع طريق مباشر بين بحر الصين الجنوبي وجنوب المحيط الهادئ.