واشنطن-سانا
أعربت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عن أسفها لعدم تمكن الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن وثيقة ختامية تأخذ تهديد إيران لمنع الانتشار النووي العالمي على محمل الجد.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها، أن المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت، أكد في ختام مؤتمر استعراض عام 2026، أن الفشل في التوصل إلى توافق في الآراء أمر مخيب للآمال بالنظر لاستمرار إيران في عدم الامتثال لاتفاقية الضمانات المطلوبة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتصاعد أنشطتها النووية التي لا يوجد لها أي مبرر مدني ذي مصداقية.
وأضاف المتحدث: إن بلاده ستعالج عدم قدرة بعض الدول الأطراف في المعاهدة على أخذ تهديد إيران على محمل الجد، مشيراً إلى أنه لا يمكن لهذه الدول أن تغض الطرف عن عدم امتثال إيران، ولا يمكن السماح للمخالفين بتقويض آليات الإنفاذ والمساءلة التي تشكل جوهر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
ولفت بيغوت، إلى أنه في الوقت الذي تشجع فيه بلاده الدعم الواسع للحوار البنّاء لتسهيل مناقشات الحد من التسلح في المستقبل، تؤكد التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأول أمس، فشلت المحادثات المنعقدة في الأمم المتحدة لإعادة تأكيد أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، بعد أربعة أسابيع من المفاوضات التي جرت وسط توقعات متدنية بإمكانية التوصل إلى اتفاق.