واشنطن-سانا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء القيود البيئية التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة على استخدام الغازات الدفيئة القوية المستخدمة في قطاعات التبريد وتكييف الهواء، بذريعة السعي لخفض كلفة المعيشة ومواجهة التضخم المتسارع في البلاد.
وذكرت وكالة فرانس برس أن التقارير الواردة من واشنطن تفيد بأن القرار الجديد، الذي أعلن عنه ترامب بحضور رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ومسؤولين في قطاع التجزئة أمس الخميس، يسمح لمختلف القطاعات الصناعية بالاحتفاظ بالمعدات التي تستخدم مركبات الهيدروفلوروكربون (HFC) المفلورة والتي كان مقرراً التخلي عنها تدريجياً، كما يعفي شركات النقل من متطلبات إصلاح تسربات هذه الغازات.
وفي المقابل، واجه القرار انتقادات حادة من خبراء اقتصاديين وهيئات بيئية، حيث أكد مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية أن هذا الإجراء سيضر بالمناخ والمستهلكين، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية للتقنيات الصديقة للبيئة.
بدوره، حذر المعهد الأمريكي للتدفئة والتبريد والتكييف من أن إرجاء الموعد النهائي للامتثال سيزيد الطلب على وسائط التبريد التقليدية، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية ترفع أسعارها وتزيد تكاليف الصيانة على المستهلكين.
يشار إلى أن الغازات الدفيئة هي غازات موجودة في الغلاف الجوي تمتص الأشعة تحت الحمراء وتعيد إشعاعها، مما يؤدي إلى احتجاز الحرارة في الأرض فيما يعرف بـ “ظاهرة الاحتباس الحراري”.