نيويورك-سانا
حذرت الأمم المتحدة اليوم من المعاناة الكارثية التي يواجهها أطفال هايتي جراء “دائرة عنف لا تنقطع”، لافتة إلى تسجيل ارتفاع حاد في معدلات تجنيد القاصرين من قبل العصابات المسلحة، وتزايد جرائم القتل والاختطاف والعنف، فضلاً عن تدمير المدارس وحرمان الأطفال من حقوقهم الأساسية.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فانيسا فريزر، قولها عقب زيارتها الرسمية الأولى إلى هايتي: “إن الهدف من الجولة هو تقييم التأثيرات الخطيرة للعنف المسلح على الأطفال، وإشراك السلطات الهايتية والشركاء الدوليين في جهود تعزيز حمايتهم”.
وأوضحت فريزر أن الأطفال في هايتي باتوا محاصرين داخل دوامة من العنف المتواصل سواء داخل منازلهم أو خارجها، مبينة أن الكثير منهم كانوا يعيشون بالفعل في ظروف إنسانية هشة قبل أن تُحكم العصابات المسلحة قبضتها على المجتمعات المحلية.
وتعاني هايتي من فوضى عارمة جراء انتشار العصابات المسلحة على نطاق واسع، ما دفع مجلس الأمن الدولي في وقت سابق إلى اعتماد قرار يقضي بتحويل البعثة متعددة الجنسيات لدعم الشرطة هناك إلى بعثة أكثر قوة لمكافحة تلك العصابات، في محاولة للحد من التدهور الأمني والانسداد الإنساني الذي يشهده البلاد.