كييف-سانا
أعلن جهاز الأمن الأوكراني “إس بي يو” اليوم الخميس، تعزيز إجراءاته الأمنية في المناطق الحدودية المتاخمة لبيلاروس، وذلك بعد أسابيع من التحذير من احتمال شن هجوم جديد في المنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الجهاز قوله في بيان: إن وحداته الأمنية، إلى جانب الجيش، “باشرت باتخاذ مجموعة شاملة من الإجراءات الأمنية المعززة في المناطق الشمالية من البلاد”.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات، التي تشمل تشديد عمليات التفتيش والرقابة على الأفراد والممتلكات، ستشكل رادعاً فعالاً لأي أعمال أو عمليات عدائية من الجانب البيلاروسي وحليفه الروسي.
وكانت كييف حذرت مؤخراً من أن موسكو قد تستخدم بيلاروس نقطة انطلاق لشن هجوم جديد من الشمال قد يشمل العاصمة.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأربعاء، أن بلاده “تستعد للرد على كل السيناريوهات المحتملة لتحركات العدو، في حال تجرأت روسيا على توسيع عدوانها”.
ومن جهته، رفض الكرملين الإثنين الماضي اتهامات أوكرانيا بمحاولة روسيا جرّ بيلاروس إلى الحرب، واصفاً إياها بأنها “محاولة لمزيد من التحريض”.
ومع استمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وتعثر المفاوضات، تتزايد المخاوف الدولية من انزلاق الحرب بين البلدين نحو مرحلة أكثر خطورة، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على قرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي أحد أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ عقود.
أوكرانيا تعزز إجراءاتها الأمنية على حدودها مع بيلاروس تحسباً لهجمات